{مذكّرات(2)صائم} … رؤوس أقلام
5 سبتمبر 2010 at 4:14 ص تعليق واحد
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله الذي جعل رمضان شهر التائبين وشهر العائدين وشهر القائمين وشهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار والصلاة والسلام على رسوله الكريم ، خير قدوة لنا في رمضان ، مثال يحتذى في العبادة والإحسان في أدائها ..
ها هو رمضان يجري مودعاً .. وأيامه الأخيرة تعد على الأنامل .. ولياليه الخمس المتبقية مليئة بالروحانيات وربما كانت ليلة القدر مخبأة بينها .. فاللهم بلّغنا ليلة القدر واجعلنا ممن قامها ايمانا واحتسابا ..
رؤوس أقلام
هذه التدوينة تعويض وتلخيص للتدوينات التي نويت كتابتها خلال رمضان .. ولكن ربما لم أصل بعد لمرحلة ادمان التدوين .. وواجهت صعوبة بالغة في الالتزام بالكتابة .. وربما كان لأجواء رمضان سبب في ذلك .. ربما !!
روحانية الزمان والمكان !!
هنيئا لمن أنعم الله عليه بعمرة في رمضان .. فهي عمرة في شكلها ومضمونها ولكن تعدل حجةمع النبي في أجرها وثوابها .. فالحمدلله الذي أنعم عليّ بهذه النعمة .. وبصراحه أجواء رمضان في الحرم غير .. والناس غير .. والعبادة فيه غير .. بالرغم من الزحام الشديد .. والمواقف الصعبة التي تحدث لك مع عدد من الأشخاص الموجودين في الحرم تجعلك تحمد الله على ما أنعم به عليك من صحة ومال وعلم وأخلاق .. فنحمد الله ونشكره ..
شهر العمل والانجاز !!
استغرب لبعض الشباب والأخوة المحسوبين على (الملتزمين) لما عرفت أنهم يقضون النهار بأكمله في برنامج جميل ومفيد اسمه (النوم) !! يعني نوم من صلاة الفجر إلى صلاة المغرب .. هذا يعني أنه فوّت فرضين .. وفرّط في أوقات ثمينة .. وربما لم يتمكن من اعطاء القرآن حقّه في رمضان .. والغريب كذلك أنه ماشاءالله عليه حريص على تتبع المساجد التي تسمى بـ (التيربو) لأنها تنهي صلاة التراويح في وقت قياسي .. والعجيب أنك عندما تدعوه لصلاة القيام تعذّر وقال لك (التراويح تكفي) !! فيا عجبا لك يا مؤمن .. تأتيك الأجور المضاعفة والفرص الثمينة على طبق من ذهب وترفضها .. !!
على فكرة رأيت الكثير من اخواني العاديين يستغلون رمضان أفضل استغلال ويحرصون على السنن والنوافل مثل حرصهم على الفروض ويكثرون الاعتكاف في المساجد ولا يتأخرون عن أداء الصدقة .. فياليتهم يعتبرون !!
أئمة 5نجوم !!
حقيقة نحن نعاني من ندرة الأئمة أصحاب الأصوات الجميلة والخاشعة .. وربما ندرتهم حتّمت علينا الخروج للبحث عنهم في الضواحي والمناطق الأخرى .. كل ما أتمنّاه أن تحرص الجهات المسؤولة عن الانتقاء واختيار الأصوات الجميلة والقراءة الخاشعة على الأقل في رمضان وعلى الأقل للمساجد الكبيرة والجوامع .. لماذا مثلا لا يستقطبون الشباب المواطنين أو العرب ممن يمتلكون أصواتا جميلة وحفظهم متقن ويقومون بإمامة المصلين في رمضان تطوعا .. أعتقد أن هذه الفكرة مطبقة في إمارات أخرى .. أتمنى صدقا أن تطبق هذه الفكرة أيضا في إمارتنا فنحن أولى !!
صبغ في العشر الأواخر !!
حقيقة اليوم حزّ في خاطري موقف حصل في مسجدنا أثناء صلاة القيام .. دخلنا المسجد فاذا بعمّال الصبغ يقومون بصبغ المسجد من الداخل .. شو السالفة .. منو المسئول .. ألا يعلم من أرسل هؤلاء أن هناك (بشرا) يريدون أن يتعبدوا في مسجدهم !! سبحان الله كأن الصبغ سيقدم أو يؤخر .. يمكن شخص يقول عادي وما يأثر .. أقول الصبغ أثر فالرائحة قوية وأحدثت لي شخصيا صداعا في الرأس واضطر المصلّون لفتح عدد من النوافذ مما سبب في ارتفاع درجة الحرارة وتصبب العرق .. أضف إلى ذلك الضوضاء التي أحدثها أصوات الصباغين .. يا عالم نحن وين عايشين .. يعني لازم نصبغ في رمضان وفي العشر الأواخر !! بصراحة هذا الموقف فيض من غيض واذا تكلمنا عن الأمور اللي تحصل كل يوم ما راح نخلّص .. فالله يكون في العون !!
وسلامتكم
أخوكم بويعقوب

1.
علي سلطان العلماء | 5 سبتمبر 2010 عند 5:31 ص
حيا الله بو يعقوب و حمدلله على السلامة
عمرة مقبولة ان شاء الله
اكبر مشكلة نواجهها هي عدم تنظيم الوقت
لأن الواحد اذا يبغي يقوم الليل و مب راقد عدل ياخذ من اليوم اللي بعده
و تتراكم و كل ما يسهر زيادة .. كل ما رقد زيادة
و للأسف بحث بعض الاخوة عن اسرع المساجد .. و كأنه ما يبغي يخلص و لا يبغي يلاقي ربه – سبحانه و تعالى – ..
بالنسبة للأمة و الله فكرتك حلوة
و نتمنى يطبقونها .. في القريب العاجل .. مثلا يوم في الاسبوع
و ان شاء الله تتطبق رمضان الياي
اما بالنسبة للصبغ .. فالله يعيينكم
يعني خلصت السنة كلها و ما حصلوا وقت للصبغ غير رمضان . و العشر الاواخر بعد.. الله يسامحهم على اذية المصلين
بيننا تواصل في القريب العاجل
في امان الله