خلّك إيجـــابـــي ~

11 ديسمبر 2009 at 2:46 م 12تعليق

بسم الله الرحمن الرحيم

[مدخل: (( الايجابية دافع نفسي،واقتناع عقلي،وجهد بدني،لا يكتفي بتنفيذ التكليف بل يتجاوز إلى المبادرة في طلبه أو البحث عنه،ويزيد على مجرد الأداء الاتقان فيه، ويضيف إلى العمل المتقن روحا وحيوية تعطي للعمل تأثيره وفعاليته دون أن يخالطه جفاف أو جفاء أو تبرم أو استثقال )) د.علي بادحدح

اذا سألت نفسي أو سألتك أيها القارئ الكريم .. لماذا الايجابية ؟ وما حاجتنا لها ؟ وماهي ثمراتها ؟

اننا نحتاج إلى الايجابية أخي / أختي في الله في زمننا هذا ، فاليوم أصبح الناس بشكل عام والشباب بشكل خاص يركنون إلى الكسل والعمل على قدر التكليف المناط به ، فنادرا ما نرى مبادرة أو عملا جديدا بدون تكليف مسبق إلا مارحم ربي ، وهذا الشيء أفقدنا مكانتنا كفئة شبابية الأصل فيها أن تكون مبادرة وحيوية ونشطة وكذلك أصبحنا من الأمم المتخلفة بفضل ما أصابنا من خمول وكسل -لا أقصد الجميع طبعا- ، لهذا فمن الضروري أن ننهض من جديد ونضع الايجابية والمبادرة نصب أعيننا في هذه المرحلة بالذات ، لأنن في النهاية سنحاسب فرادى ، كل فرد سيقف أمام ربه وسيسأله عن ما قدمه في الدنيا ، ويا حسرتا إذا لم تكن هناك إجابة !! ومن هذا الباب أسأل نفسي وأسالك أيها القارئ العزيز : ماذا قدمت لأمتك ، لدينك ، لدعوتك ، لوطنك ، لأسرتك !!؟

فلنكن مثل الهدهد الذي لم يهدأ له بال ، حتى عاد من سبأ بخبر يقين ، فبهمته وإيجابيته ، استطاع أن يهدي أمة بأكملها بعد ما كانت تعبد الشمس !! وها هم الصحابة الكرام يحققون الانجازات مع الرسول صلى الله عليه وسلم بايجابيتهم ومبادرتهم فهذا سلمان يشير على الرسول بحفر الخندق وذاك الحبّاب بن المنذر يشير عليه بآبار بدر وغيرهم الكثير !! وهناك العديد من قصص المبادرة والايجابية وهي تكفي لأن تكون لنا نبراسا نهتدي به ..

ولعل من أبرز العوامل التي تعزز فينا جانب الايجابية (مجالسة الناجحين والمبادرين) فهم سيولدون لدينا طاقة الايجابية وسيقودوننا نحو المبادرة وسننهل من تجاربهم ونجاحاتهم ، و (تقوية الصلة بالله) فهي الصلة التي تجعلك تنجح في أمور حياتك ، وأخيرا أخي الكريم/أختي الكريمة : هذه دعوة لنكون ايجابيين ولنترك لنا بصمة في هذه الحياة .. ومن ثمرات الايجابية أن نوجد جيلا يحب العمل ويستثمر واقعه وينتهز الفرص ويكون خيرا على أمته ووطنه ..

مواقع وروابط مفيدة لتكون ايجابيا:

( مدونة الأستاذ سينا زارعي) http://kon.almarifah.net

(دورة كن ايجابيا Mp3 لـ د.صلاح الراشد) الجزء الأول /  الجزء الثاني / الجزء الثالث / الجزء الرابع

أخوكم / بويعقوب 🙂

Advertisements

Entry filed under: يوميّات, تنمية ذاتية, تواصل.

وإذا فرغت فانصب ~ فيسبوكيــات ~

12 تعليق Add your own

  • 1. علي سلطان العلماء  |  11 ديسمبر 2009 عند 6:30 م

    جزاك الله خيرا يا بو يعقوب
    و فعلا أصبحت الحاجة للايجابية شيئا مهما في الحياة لا يمكن التخلي عنها

    لك علينا … بعدنا ما بدينا بشي ..
    لكن في المستقبل القريب..
    بس أول شي نستفيد من خبراتكم

  • 2. مريم الزعابي  |  11 ديسمبر 2009 عند 7:19 م

    ما شاء الله ما جاء في المدونه شئ جميل وعظيم ،،، ونحتاج دائما من باب التجديد والتذكير ان نقرأ مثل هالوصايا ،،، في نظري الإيجابية هي مولد الطاقة في الجسم والدافع القوي للابداع والاستمتاع في الحياة ،،،،
    فارجو يا اخي اكمال السلسه الحياتيه والمهارات التى تدفع الواحد للتميز.

  • 3. أول نظــــرة  |  11 ديسمبر 2009 عند 9:50 م

    الإيجابية الإيجابية الإيجابية

    كلمة نقرأها في القواميس وبعض الأحيانا كـ مرادف للنشاط
    لكن كما قلت صارت عملة نادرة في هذا الزمن حيث الكل يركن للراحة والاتكالية على غيره
    وبالعكس الإيجابية أن تقوم بأمر لست مجبرا عليه ويهدف لمصلحة ، كـ إن رأيت حجرة في الطريق أو حفرة ، ما يضرك إن كتبت لوحة صغيرة تنبه المارين بها وتحذرهم منها ، منها صدقة وأجر ومنها دعوة من مستفيد
    أو إن رأيت ان العمل خصوصا في دوائرنا الموقرة فيها ما فيها من رتابة وروتينية وتعقيد للأمور ، فـ اقترحت على المدير آلية تساعد على تسهيل العمل والأهم توفر على العميل الوقت والمال

    نحن بحاجة أن تكون هناك دروس أخلاقية وتربوية في المدارس تحت ظل الوزارة المسمى (التربية قبل التعليم) ، فـ هذا الزمن قد تخلت الأم والبيت فيه عن واجبهم التربوي والإيجابي كذلك المدارس
    فـ وجب علينا زرع هذا في بيئتنا ونسأل الله التوفيق

    وتشكر على ما خطته أخي بويعقوب وفعلا تدوينة جميلة 🙂

    بوذيــــاب

  • 4. يوسف المرزوقي  |  11 ديسمبر 2009 عند 10:53 م

    علي العلماء :
    أول الواصلين كالعادة ..
    يللا بانتظار مبادراتك ..
    ومب شرط يكون شي كبييير ..
    فابتسامتك مبادرة وايقاظك للشباب
    لصلاة الفجر ايجابية ودعاؤك لأخيك
    في ظهر الغيب مبادرة ..
    يعني المبادرة غير مكلفة .. فقط تحتاج
    لعزيمة المحاربين وهمة المقاتلين ..
    (داش حرب الأخ) .. أشكرك على التواصل

    مريم الزعابــي :
    (في نظري الإيجابية هي مولد الطاقة في الجسم والدافع
    القوي للابداع والاستمتاع في الحياة)
    عبارة جميلة .. أعجبتني ..
    وان شاء الله تستمر التدوينات دام أنه في قرّاء
    يشجعون الأقلام على التميز والايجابية والابداع ..
    شكرا على التواصل ..

    بوذيــــــاب :
    حيا الله أخونا في الغربة .. بالفعل ما ذكرته يعتبر صور
    من صور الايجابية والمبادرة .. وكما ذكرت للأخ (علي) فان
    الايجابية والمبادرة سهلة جدا وقد لا تكلفك سوى ابتسامة
    أو كلمة طيبة ..
    والله انته وضعت يدك على الجرح .. ونترك الحل لمن يهمه الأمر
    شكرا على تواصلك .. وننتظر يديدك ..

  • 5. اقصوصه  |  12 ديسمبر 2009 عند 12:00 ص

    الإيجابية هي الحل السحري

    لمقاومة مصاعب الحياه

    والقدره على الاستمرار دوما

    وهي مفتاح النجاح

    جزيت خيرا على الطرح المميز

    والايجابي 🙂

  • 6. يوسف المرزوقي  |  12 ديسمبر 2009 عند 6:33 ص

    أقصوصه :
    أشكرج على المرور .. والله يجعل حياتج
    كلها ايجابية .. تواصل جميل

  • 7. قــيــاديــة  |  14 ديسمبر 2009 عند 1:07 م

    ما أروع أن نخط معاني الايجابية في سطور
    لتبقـى تذكـرة لكل من يعبـر من هنــآآ ..

    فلنكــن إيجابيين مبادريــن .. و لنتعاهد جميعا
    على التفاؤل لنصنع أروع تحقيق لأهداف ساميـة
    نطــمح إليــها ..

    أخـي يوسـف شكـرا على هذه السطور
    التي تبعث في النفس الهمـة و تجدد من العزائـم
    و تشحــن الطاقات ..

    وفقكم الله لكـل ما يحبـه و يرضــآآه
    دمتم على الخيـر و الطاعة دائمـــا

  • 8. يوسف المرزوقي  |  14 ديسمبر 2009 عند 11:34 م

    قيادية :
    شاكر لج مرورج العطر ..
    في الحقيقة تطرقتي لنقطة جميلة
    وهي أن الايجابي دائما يكون متفائل
    والتفاؤل هو وقود المبادر ، فبدون التفاؤل
    لن تبادر ..

    تحياتي

  • 9. صلاح الهرمودي  |  15 ديسمبر 2009 عند 3:42 م

    بارك الله فيك يا يوسف على هذا التذكير الجميل ….

    1) يوسف عليه السلام لما اختاره الملك لنفسه ، استغل الفرصة وبادر على طول وكان ايجابي وقال : (( اجعلني على خزائن الارض )) ….

    2) صلاح الدين الأيوبي أنشا المدارس والمعاهد في مصر وبادر في غرس الايجابية والطموح في اهل هذا البلد حتى تحقق ثمر هذا العمل بجيش حطين !!

    3) قطز رحمه الله ، جمع الناس بالايجابية قبل معركة عين جالوت وبادر بتولي الحكم حتى استطاع وقف التتار بعد دمار نصف العالم الاسلامي آنذاك ..

    والأمثلة كثيرة من التاريخ الاسلامي نقدر نستفيد منها في موضوعك يا بويعقوب ….

    والسموحة على الاطالة … 🙂

  • 10. يوسف المرزوقي  |  15 ديسمبر 2009 عند 4:28 م

    صلاح الهرمودي :

    ما قصرت يالغالي .. أمثلتك نوّرت موضوعنا
    وأضافت له نكهة خاصة .. أتمنى أن أراك دائما
    مبادرا للمشاركة الايجابية واضافة الجديد ..
    ومنكم نستفيد 🙂

  • 11. خايفة النعيمي  |  19 ديسمبر 2009 عند 4:45 م

    بارك الله فيك يابويعقوب مقال رائع ومفيد

  • 12. يوسف المرزوقي  |  20 ديسمبر 2009 عند 1:04 م

    خليفة النعيمي :
    الله يحفظك الغالي ، تسلم وما قصرت
    وبانتظار جديدك ،،

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

Subscribe to the comments via RSS Feed


إعلانات~

مدونة عبيد الكعبي
www.3baid.com

الملتقى لإدارة الفعاليات
www.al-multaqa.ae

أحدث التدوينات

[قالـــــوا ..]

ألبرت أينشتاين:
( السذاجه .. أن نعمل نفس الأمور بنفس الطريقة ، ونتوقع نتائج مختلفة)

فكرة

لمن يرغب بحفظ القرآن الكريم أو المراجعة أحضر ورقة وقلم واعمل جدول شهري ووزّع مقدار الحفظ أو المراجعة على الأيام حسب مقدرتك في الحفظ ودوّن ما تقوم به يوميا وعلّق الجدول في مكان بارز حتى تتشجع وفي نهاية الشهر حاسب نفسك فإن قصّرت فعليك بمعالجة السلبيات وتعزيز نقاط القوة وإذا أدّيت المهمة بنجاح فعليك بمكافأة نفسك من أوسط ما يفرح قلبك وبالشيء الذي تحبّه نفسك وتعشقه روحك ..

همسة : (حفظ سطرين من القرآن بعد كل صلاة يساوي صفحة في اليوم ويساوي 7 صفحات في الأسبوع ويساوي جزء ونصف تقريبا في الشهر ويساوي 18جزء في السنة أي أنك ستحفظ القرآن أو ستراجعه مرة كل سنتين .. الموضوع يحتاج لمتابعة وهمّة )


%d مدونون معجبون بهذه: